ظاهرة الاحتباس الحراري
ظاهرة الاحتباس الحراري
تعتبر ظاهرة الاحتباس الحراري من الظواهر الطبيعية التي تحدث على فترات متباعدة تصل الى 100 سنة، و لكن بسبب التأثير السلبي للنشاط البشري أدى إلى حدوثها على فترات متقاربة.
فما مظاهر هذه الظاهرة؟ و ما هي الغازات المكونة لها؟
و ما هي العوامل المسببة لها؟ والنتائج الناجمة عنها؟
تتمثل مظاهر الاحتباس الحراري أساسا في
التغيرات في درجة ملوحة المحيطات وشكل الرياح، و كذا حدوث الجفاف في بعض الأماكن و الأمطار الغزيرة في أماكن أخرى، إضافة إلى التطرف في المناخ و تقلص زمن فصلي الربيع والخريف مقابل فصلي الصيف و الشتاء.
الغازات المكونة للاحتباس الحراري هي:
غازات ثنائي أكسيد الكربون (co2): يمثل هذا الغاز مجمل غازات الإحتباس الحراري، تسبب الأنشطة البشرية في زيادة تركيزات هذا الغاز في الجو بنسبة 35%.
غاز الميثان:ينطلق في الغلاف الجوي عن طريق العمليات البيولوجية التي تحدث في البيئة اللاهوائية في مزارع الأرز و صناعة الأسمدة و معالجة المخلفات الصلبة.
غاز أكسيد النتروز(no2):تنتج غازات أكاسيد النتروز من مصادر بيولوجية طبيعية في التربة و في المياه.
غاز الأوزون(o3):يتخلق هذا الغاز في طبقة التروبوسفير من الغلاف الجوي نتيجة التفاعل الكيميائي و محطات توليد الكهرباء، وبعض الأنشطة الصناعية.
هذا إضافة إلى غازات أخرى بنسب ضعيفة.
ساهمت الأنشطة البشرية في زيادة تركيزات
هذه الغازات خاصة في الخمسين سنة الأخيرة، و من هذه الأنشطة نجد:
-قطع الأشجار و الغابات
-الحرق المكشوف في مقالب القمامة
-استخدام الوقود الأحفوري
-طريقة إستعمال الأراضي
من نتائج ظاهرة الإحتباس الحراري نذكر:
التأثير على الموارد المائية: تغير معدلات سقوط الأمطار و مناطق أوقات سقوطها -زيادة الضغط على مصادر المياه وزيادة معدلات الاستهلاك.
التأثير على الزراعة و الثروة الحيوانية و مصادر الغذاء: نقص في انتاجية المحاصيل الزراعية ومصادر الغذاء-تغير خريطة التوزيع الجغرافي للمحاصيل الجغرافية.
التأثير على المناطق الساحلية: زيادة معدلات نحر الشواطئ و تغلغل المياه المالحة-تأثير الإنتاج السمكي وتغير الأنظمة البيئية في المناطق الساحلية.
التأثير على مصادر الطاقة والسياحة والصحة: تأثيرات صحية نتيجة زيادة الأتربة والرطوبة وسرعة الرياح.
تعليقات
إرسال تعليق